الأربعاء، 15 سبتمبر 2010

هُم العيد




سأكتب اليوم لأني حزينة، ولأنني راغبة في أن أتحدث عنهم، عن مشاكساتنا اللذيذة، عن الأيام القليلة من رمضان التي قضيناها بينهم، عن تحلقنا حول المائدة، عن الصلوات، عن عيدي كم كان عيداً بهم، وعن كل التفاصيل الصغيرة التي يختلف طعمها تماماً بدونهم.
كنت أخطو نحو بوابة المطار تحت شمس الثانية عشر الساخنة..

الخميس، 12 أغسطس 2010

الجمعة، 23 يوليو 2010

Mirror..Mirror

Mirror by Gardi
Acrylics on canvas



(1)
I am silver and exact. I have no preconceptions

لا أذكر متى كانت أول مرة نظرت فيها في المرآة.
لكنني أذكر مرايا متكررة:


مرآة آية الكرسي على ظهر دبوس علقوه بالكوفل، وأخرى يحتضنها إطار من أحجار الماس تتشبث بسلسلة من الذهب الأبيض و تباهي بفاتحة نقشت عليها، مرايا الألعاب السحرية، صورتي المنعكسة على قرنيتي أمي، و المرآة التي تخون وجهي بعد سنوات.

في مدينة الألعاب، كنت الوحيدة التي تخرج من غرفة المرايا السحرية فزعة. لم يكن يروق لي النظر إلى أناس لايشبهونني ويفترض الجميع أنهم (أنا)! لم يكن لدي أي شك بأن المرايا مسكونة بأشباح تتقمص أشكالا تشبهني قليلاً وتفزعني الأكثر! لم يكن ذلك بالأمر المضحك،


أبداً..

(2)..

الثلاثاء، 6 يوليو 2010

گاف و فروست وأشياء أخرى



هذه تدوينة للثرثرة فقط. (وكأن تدويناتي السابقة كانت لغير ذلك!) وهي تدوينة مرتجلة كذلك، ولهذا قد تكون عشوائية ومتخبطة وغير محددة، (وهي ثلاث مرادفات لمعنى واحد) فعذراً مقدماً.
المهم، و باختصار، أنا لا أستطيع الكتابة مؤخراً. حقاً، أجد صعوبة في كتابة أي شيء. تعبر الفكرة رأسي فأحاول اللحاق بها دون جدوى. أمسك ذيل ثوبها مرات، وأعجز في كل مرة أن أخلق منه ثوبا يليق بأن يكون معروضاً (للفرجة).
على ذكر العرض والسلعة المعروضة للفرجة، هل خطر على بالي أن مدونتي سلعة ما؟ أعني أنني شعرت في لحظة بأن لدي بضاعة أحاول الترويج لها. لأكن صريحة، "نعم".
انا عندما أكتب شيئاً وينتابني الشعور بأن ذلك الشيء لن يكون ذو قيمة لأحد، فإنني أتوانى في تقديمه هنا. أعلم ذلك، لأني لا أكتب هنا ماكنت أكتبه في دفتر مذكراتي منذ خمس سنوات مضت مثلا. الأشياء التي تحزنني لم أعد أكتب عنها، والتي تفرحني كذلك. فقط أكتب عندما أكتب، ولا أعلم تحديداً متى أكتب! (أظن أن على القارئ تجاوز السطر الأخير ربما )
كنت أظن أيضاً، أن مدونتي غير مقروءة. أعني أن أحداً لا يعرج على هذا المكان، والأسباب كثيرة بالطبع. لكني منذ بضعة أيام،،

وقعت على إحدى تدويناتي في أحد المنتديات جاء في أسفلها رابط للموضوع في المدونة. ثم بضع نقراتٍ أخرى وأكتشف أجزاء من نفس التدوينة في منتديات أخرى، فعجبتُ أكثر!  لكن النقل هذه المرة كان دون الإشارة إلى المصدر لا من قريب أو بعيد. هنا وتوقفت عن البحث بسبب إحباط قررت ألا أسمح له بالتفاقم.
الحق أني شعرت ببعض الغبطة. فمدونتي التي كنت أظنها ذرة في هذا الفضاء المعلوماتي الكبير، يُنقل منها شيء ما!
المسألة معقدة بعض الشيء. النص الذي اكتشفت نقله كان ترجمة لقصيدة روبرت فروست "Mending wall" أو "ترميم الجدار" حسب ترجمتي لعنوان القصيدة. تواً كنت سأكتب العنوان بالحروف العربية، هكذا: "مندينـ.. وول" ثم ورطت في الكيفية التي سأكتب بها حرف الـG. وفوراً تذكرت المدون الصديق خالد الصامطي وكتابته غير الشائعة لـ "شيكاكو" و "يوكا" لماهو متعارف على كتابته عادة بـ "شيكاغو", و "يوغا" أو "يوجا"، ثم التوصية التي جاءتني بقراءة مقالة الكاتب و المدون أشرف إحسان فقيه التي يطالب فيها بإدخال الحرف الفارسي " گ " والذي ينطق كما الحرف الانجليزي (G - جي) في كلمة Gap مثلا، ولا يوجد له رديف في الأبجدية العربية المكتوبة بينما يتواجد بكثرة في اللهجات المحلية. اتفق مع أشرف في بعض ماجاء به، وربما سأستخدم هذا الحرف عند الضرورة، إلا أنني أجد صعوبة في تقبل هذا الحرف الشبيه بحرف (الكاف) مع وجود خط كبير زائد في أعلاه. ثم إن كلمة mending أصلا يكون نطق الجي في آخرها غير ظاهر تماما. فهنا تكون الاستعاضة عن حرف الجي بـ الـ (گ) استعاضة مكتوبة فقط، بينما هناك صوت آخر غير صوت الـ/g/ الموجود في google . الصوت الآخر في كلمة Mending مخرجه قريب على الصوت الاول الا أنه مغنون بعض الشيء أي أنه حرف أنفي (nasal) ويتقدم مخرجه عن الأول على سقف الحلق اوالـ palate وفي علم الصوتيات يستدل عليه بالرمز /ŋ/. فهل نجد حرف آخر غير القاف هذا كي نكتب فيه الجي كما تنطق في الكلمات المنتهية ب ing فلا يخلط القارئ العربي في نطقها مايجعل إنجليزيته حادة وذات لكنة غير أصيلة! أما على افتراض أننا نريد إزالة اللبس فقط عن الكلمات التي باتت جزء من حياتنا اليومية دون أن يكون هناك قاعدة متفق عليها فنجدها مكتوبة خبط عشواء، مرة بالجيم ومرة بالقاف ومرة بـ الغين، فهذا الأمر مؤكد أنه مؤذي للعين وللفكر أيضاً. مثال ذلك هو كتابة: جوجل- قوقل- غوغل- كوكل نظيراً عربياً لكلمة واحدة هيه Google! وهناك مثال آخر هو أدعى أن يورد في هذا المقال وهو كلمة BLOGGER حيث نجدها مكتوبة تارةً "بلوجر" وتارة "بلوقر" أو حتى "بلوغر", وكلما واجهتني مشكلة تقنية في المدونة اتجهت الى "google" وبحثت باستخدام الاملاءات المختلفة للكلمة Blogger! لكن هل حقاً يكون الحل بهذه الـ (گ)؟ ثم ماذا لو طلعت علينا أصوات أخرى جديدة.. أعني حالياً لدينا الفاء الثلاثية و الجيم الثلاثية والباء الثلاثية، والآن هذه ال(گ) الظريفة والأنيقة شكلاً. أظن ضروري أفكر جدياً في الأمر، ولا أدري لماذا تتقافز في رأسي الآن حروف الإنجليزية المعربة وأرقامها وكأن بعضها يخرج لسانه لي والبعض الآخر يتقلب أرضاً من شدة الضحك!
( شششـ سأزيد گ فقط لا غير، وهو شبيه للحروف العربية فاصمتي.)

عودة إلى موضوعي, وهو قصيدة روبرت فروست. كنت قد ترجمت القصيدة في مرحلة سابقة رغبة مني في ذلك، إلا أن طبيعة تلك المرحلة الدراسية كانت تفرض علي بعض الضغوطات النفسية التي تصيبني ببعض التناحة. كان النص جزء من تكليف في الجامعة تضمن مايزيد عن المائة قصيدة جمعاً وتحليلاً. ولست أدري لماذا اخترت يومها Mending wall تحديداً لأقدمها بالعربية للبروفيسور. أظن بأنني أحببت القصيدة لبساطتها ولرمزيتها. كانت محاولة متعجلة ربما. وعودة إلى النص منذ أسبوع تقريباً، أصابتني بما يشبه الصدمة. حسناً، أعترف. تم نقل النص الى عدة منتديات (بما أنها الترجمة الوحيدة المتوفرة للقصيدة على شبكة الانترنت كما أظن) لكن النص المترجم نقل بأخطائه، وهذه مشكلة كبيرة بالنسبة لي. فأنا حين وضعت الترجمة كتدوينة، لم أكن منتبهة للأخطاء الموجودة فيها. الترجمة كانت جيدة في نظري ولكن هي للأمانة لا تخلو من رداءة ترجع لسوء فهم بعض المقاطع القليلة في القصيدة. ثم إن كنت سأترجم نصاً لم يسبق ترجمته ثم على افتراض أن سيتم تناقله، فهناك أيضاً مشكلة الكتابة بالاسم غير الصريح، ما لايحفظ للكاتب أو المترجم حقوقه بصورة كاملة :(

خلاصة الثرثرة: المدونة فعلا سلعة. وهي سلعة معروضة للفرجة وللنقل وللسرقة أيضاً مهما كانت كاسدة. الفرق أن من يأخذ منك شيئاً فهو لن يخفيه كما هو الحال في الواقع، إنما سيستعرض عملك في مكان آخر، لكن دون أن يضعك في الصورة. وهذا مايعرف بـ السرقة الأدبية أو (Plagiarism)، حتى وإن ظن البعض انتفاء الصفة أو التهمة كلياً
بكتابة: "منقووووول".
مستقبلا، أظن بأني سأتوخى الدقة مراراً وتكراراً في أي نص أترجمه. ربما أدرجت ترجمتي المعدلة لـMending Wall هنا قريباً، رغم أنها قد تنقل مرة أخرى دون إشارة، لكني على الأقل أدين لفروست وغيره بترجمة أنيقة ولائقة قدر المستطاع.

الأربعاء، 19 مايو 2010

هو طريقٌ فقط، لا أكثر..



على كفّي طريق لايزهر، ورصيف "لايجيب"،
فانظر أيها تختار.

طريقان بلا تتمة
أفق مبتورة تماماً
أخاديد سُكْرٍ ملحها حلو وماؤها زلال
غير أن الأفق مبتورة تماماً،
فهل أجازف بالمضي إلى حيث لا أعلم؟

على كفي الأخرى طريقٌ مزهر تماماً،
لكن زهره أفيون
"أوبيوم"، هل هكذا وقعه أجمل؟..

الخميس، 6 مايو 2010

The LightHouse


الثلاثاء، 4 مايو 2010

عصفور طل من الشباك



أستيقظ بتعب يتمدد في كل خليةٍ مني، أتوسد كفي غير عابئة برنين المنبه، ثم أتناسى الألم وأحلم بأشياء ماعادت ملكي، بصوت جذل يشرع النوافذ معه، بأنامل تخبئ في انفراجتها فراشات وعصافير وأشياء أخرى جميلة.. جميلة جداً.

لكن هذه الشمس التي تخترق الستائر غير مشجعة.. هذه الحرارة التي تتحدى أجهزة التكييف،هذا النوم الشحيح، وهذا الماء الـ يبلل شعري، مقدسٌ هو.. مقدسٌ كل وجع كهذا..
هل يفهمني أحد؟
ثم هل يهم إلى أي حدٍ تتكسر لغتي الآن إن كانت الدمعة تسكن الكتابة في لحظة كهذه؟ هل يهم إن تعاليتُ على هذا الوجع العصي على التفسير، ومشيتُ مترنحة إلى دورة المياه، ثم ألقيتُ نظرة خاطفة على ذلك الوجه، الشعر المنفوش، وبعض براءة نسيتها الوسادة على جفني؟
هل يهم؟..

الثلاثاء، 27 أبريل 2010

أخبرتها أن طيور الكابوس قادمة،

لكنها لم تكترث!
.
.

.
.
(1)
هكذا وجدتني فجأة ذات مخاض أصرخ بتعاسة من تتذوق مساماته لسعة البرد لأول مرة.. تعاليت على وجعي تماما كما الآخرين وتعلمت الابتسام نوماً بعذوبة من يرى الملائكة الطيبين (أو هكذا كنتُ أسمعهم يقولون كلما تبسمتُ نائمة)، في الوقت الذي كنتُ أرى فيه تموهات بيضاء مبهجة على خلفية شاسعة لم أستطع إدراك لونها حينها وعلمت بعدها أنها تشبه السماء إلا أنها مضيئة كما لم أرى السماء يوماً مذ أبصرت عيناي!
أما تلك التموهات الجميلة التي كنت أراها في منامي، فقد بدأت تخفف من زياراتها حتى اختفت تماما!

الجمعة، 9 أبريل 2010

Nostalgic Dreams


هذه إحدى رسوماتي، وأهديها إلى صديقتي و.س.ن، ^_*

تم الرسم على أحد برامج الـ"group boards" أو اللوحات التفاعلية على الانترنت..

والتأثيرات المستخدمة هي الوميض فقط.

*المنظر مستوحى من صورة فوتوغرافية أعجبتني :)

مساءكم رضى وسعادة..