الأربعاء، 19 مايو 2010

هو طريقٌ فقط، لا أكثر..



على كفّي طريق لايزهر، ورصيف "لايجيب"،
فانظر أيها تختار.

طريقان بلا تتمة
أفق مبتورة تماماً
أخاديد سُكْرٍ ملحها حلو وماؤها زلال
غير أن الأفق مبتورة تماماً،
فهل أجازف بالمضي إلى حيث لا أعلم؟

على كفي الأخرى طريقٌ مزهر تماماً،
لكن زهره أفيون
"أوبيوم"، هل هكذا وقعه أجمل؟..

الخميس، 6 مايو 2010

The LightHouse


الثلاثاء، 4 مايو 2010

عصفور طل من الشباك



أستيقظ بتعب يتمدد في كل خليةٍ مني، أتوسد كفي غير عابئة برنين المنبه، ثم أتناسى الألم وأحلم بأشياء ماعادت ملكي، بصوت جذل يشرع النوافذ معه، بأنامل تخبئ في انفراجتها فراشات وعصافير وأشياء أخرى جميلة.. جميلة جداً.

لكن هذه الشمس التي تخترق الستائر غير مشجعة.. هذه الحرارة التي تتحدى أجهزة التكييف،هذا النوم الشحيح، وهذا الماء الـ يبلل شعري، مقدسٌ هو.. مقدسٌ كل وجع كهذا..
هل يفهمني أحد؟
ثم هل يهم إلى أي حدٍ تتكسر لغتي الآن إن كانت الدمعة تسكن الكتابة في لحظة كهذه؟ هل يهم إن تعاليتُ على هذا الوجع العصي على التفسير، ومشيتُ مترنحة إلى دورة المياه، ثم ألقيتُ نظرة خاطفة على ذلك الوجه، الشعر المنفوش، وبعض براءة نسيتها الوسادة على جفني؟
هل يهم؟..

الثلاثاء، 27 أبريل 2010

أخبرتها أن طيور الكابوس قادمة،

لكنها لم تكترث!
.
.

.
.
(1)
هكذا وجدتني فجأة ذات مخاض أصرخ بتعاسة من تتذوق مساماته لسعة البرد لأول مرة.. تعاليت على وجعي تماما كما الآخرين وتعلمت الابتسام نوماً بعذوبة من يرى الملائكة الطيبين (أو هكذا كنتُ أسمعهم يقولون كلما تبسمتُ نائمة)، في الوقت الذي كنتُ أرى فيه تموهات بيضاء مبهجة على خلفية شاسعة لم أستطع إدراك لونها حينها وعلمت بعدها أنها تشبه السماء إلا أنها مضيئة كما لم أرى السماء يوماً مذ أبصرت عيناي!
أما تلك التموهات الجميلة التي كنت أراها في منامي، فقد بدأت تخفف من زياراتها حتى اختفت تماما!

الجمعة، 9 أبريل 2010

Nostalgic Dreams


هذه إحدى رسوماتي، وأهديها إلى صديقتي و.س.ن، ^_*

تم الرسم على أحد برامج الـ"group boards" أو اللوحات التفاعلية على الانترنت..

والتأثيرات المستخدمة هي الوميض فقط.

*المنظر مستوحى من صورة فوتوغرافية أعجبتني :)

مساءكم رضى وسعادة..



الثلاثاء، 6 أبريل 2010

مدام هيلين



كعادة الكثير من النساء حين يحببن فرض سيطرتهن على ماحولهن (وتعبتني نون النسوه بالمناسبة)، تظن مدام هيلين –خاطئة- أنها تملك مكاناً عاماً بشهادة الجميع!
مدام هيلين (الأرمنية السبعينية-على الأرجح) التي تدير كافتيريا استراحة أعضاء هيئة التدريس في إحدى كليات الجامعة وتتكلم بلكنة مصرية مكسورة قليلا تعبتني لدرجة أني قررت الكتابة عنها!
هل يتخيل أحدكم أن يتناول إفطاره فيما يحوم حوله أحدهم متتبعا مسار طعامه؟!
هيلين تفعل ذلك وأكثر،

الأربعاء، 24 مارس 2010

لم أكبر بعد..

Things unkept by ~aimeelikestotakepics




كعنصر غريب في لوحة مألوفة، بقعة صفراء على ثوب أزرق..
لا بل كـ.. كـ.. كذلك الشيء الذي لا يمتزج تماما في محيطه فيبدو كنوتة أخطأت طريقها في معزوفة ، أتوسط المسارات المتقاطعة لفتيات الصباح وأرقب كل شيء..
الساعة لم تتجاوز الثامنة وأنتَ تتصارع مع أصباغ الزينة الصارخة وروائح العطور المسائية!
مضى زمنٌ ولم أبرح ذات المكان، أنا التي خطوت أولى خطواتي المتوجسة من ذات البوابة المتجددة عتقاً لم يحتفظ بنكهته أبداً، أتشبث بطفولتي كما تتعلق صغيرة بحقيبة ظهر مهترئة تجمع فيها كل ما كان لها.. هنا تماماً..
ولا زلت أذكر الصوت المخنوق حدة، "بطاقتك يا طالبة!" كي أخرج نصف مافي..

الثلاثاء، 2 مارس 2010


You show your face,

They eat your face.

You show your eyes,

They poke your eyes out!

You show yourself,

They try to kill it.

Hell!

Where do I hide myself?!


الاثنين، 15 فبراير 2010

مساءٌ آخر




هل تعلم أن بي قدرة على مواجهة الحزن لكني اليوم لم أعد أحتمل؟

هل تعلم أيضاً بأني كاذبة!

نعم، كاذبة..

أنا لا طاقة بي لا على الحزن، ولا حتى الفرح.. كلاهما لم يعد يصلح لي..

فكلاهما مخيف، وكلاهما مر.

فقط بي طاقة أن أحلم بدفء مطلق، بأمانٍ لا يضاهى، وبابتسامة ذهبت مع الجدة (حمده)،

وبكبرياء جدي، ذاك الذي امتزج لونه بطين الأرض فلم تعد تيقن إن كان رجلاً أو جبلاً!

بي نهم للبكاء،

وجشع لذهب الابتسامات الأصيلة..

تلك التي..