‏إظهار الرسائل ذات التسميات Jeddah. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات Jeddah. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 26 يناير 2011

أمطار الأربعاء 22 صفر 1432


alexats@




جدة الأربعاء 22 صفر 1432 .. مطرٌ منذ الحادية عشرة والنصف تقريبا
السماء حبلى بالمطر. مطرٌ يبدو لي أنه قد لا يتوقف أبداً.الساعة الآن الثانية بعد الظهر والمطر لازال يهطل بغزارة حيناً وبعنف أحياناً. الأرض ارتوت ثم ارتوت ثم شرقت بالماء ثم هاهي تغرق. الناس عالقون في المنازل وفي الطرقات والمطر .. المطر، يهطل.. يهطل .. يهطل..

السبت، 22 يناير 2011

لا نافذة ولا بريق أمل!



عزيزتي أمانة جدة،
ربما أنا اليوم أضع هذه التدوينة فقط لأثبت لنفسي أني لستُ (فاصلة). أعني بالكلمة هنا أنني لا أنأى بنفسي عن الواقع الذي من حولي بما فيه من (بلاوي مهببة)، وأنني كذلك لست (الفاصلة) الأخرى، أعني الترقيمية والتي خلافاً لـ النقطة، تستطيع (تمشية حالها والمضي قدماً) كما تعجز غالبا عن (وضع النقاط على الحروف)!

عزيزتي (الأمانة)،
لاشيء جديد، فنحن نعيش في الروتين الذي..

الاثنين، 7 ديسمبر 2009

UNETHICAL

flood, hope, flood by ~Hyperstrudel

The unbelievable: Jeddah was flooded. My hometown was flooded almost 13 days back when trong streams of water coming down from the mountains, located to the west of the city, roared and struck right into our homes.

"Was that a bit unethical"?, I wondered!


Not that I rave against God's will (god forbid) but what has happened was by no means a natural disaster; it was rather unnatural at all!

To see our town collapsing under a single morning-to-afternoon downpour was definitely Unethical

To watch "us" on Youtube, our cars, our miseries, our floods, our nakedness, all exposed as we've never fancied,



NOW isn't that UNETHICAL!

I utterly feel that that everything we've lived so far was a big lie. As if we've gone even more than a hundred years back; a time of which all our memories could still grasp (genetically perhaps) is a yellowish image of narrow streets sinking under the heaviness of the past with all its awkwardness; a photo which would at best chances belong in my great grandfather's album.

Tonight, as I'm sitting on my bed and writing this, (something I might not enjoy for long), I could only think that Jeddah is now nothing more than a bubble which has been hoarded inside a few other bubbles, now bursting one after the other. Only a couple is left before a little "POP" is heard and everything fades into eternal darkness.


All that is left is utter and complete darkness where the only thing to be seen is a fragment of a (once was) pavement lit by a dying lonely street lamp around which our souls would flutter desperately to gasp the last specks of light! And all of this, only a few steps away from a (black) sea which was once called "Red"!


God! was this a nightmare or shall I say that these were only some devilish "unethical dreams".




الجمعة، 18 سبتمبر 2009

يوم في الأندلسية (2)





كان من المفترض أن يصل المخترع الشاب مهند أبو دية إلى أندلسية عقب صلاة المغرب كي يبدأ محاضرة كان الجميع متلهف بشدة لسماعها . إلا أن التعابير على وجوه المسؤولات لم تكن تنبئ بخير.. بعد بعض الوقت تقدمت احداهن بالاعتذار عن التأخير لاسباب سيشرحها مهند بنفسه حال حضوره، راجية من جميع الحاضرات أن يؤجلن وقت انصرافهن كي لا تفوتهن الفائدة..
لم يخطر ببالي أن لا أنتظر مع ان التأخير كان سيستغرق اكثر من ساعة ونصف. فقد كان من المفترض أن يبدأ الساعة الثامنة وكان أن حضر في الساعة التاسعة والنصف ولكن لا بأس فقد كنت أشعر بأن هناك مايستحق البقاء لأجله، وأنا أعرف مسبقا عن هذا الشخص ما لا يترك لي مجالا للشك أنه لن يؤخره الى سبب قاهر.

مهند أبو دية لمن لا يعرفه هو مخترع شاب يعيش على التحديات ويتقوى بها. حكايته يطول شرحها وموجزها أنه استيقظ ذات فاجعة ليجد نفسه كفيفاً ودون رجله اليمنى بعد حادث أليم لم يعد يذكر منه الا القليل، وكان له اما ان يستسلم لقدره ويعيش مصنفا في قائمة المعاقين أو أن يتحدى واقعه كما اعتاد أن يتحدى كل معوق في طريقه. كان مهند يتحدى طبيبه الذي يصر على انه اصبح معاقا فيقوم على قدم واحده ليسقط على وجهه فيقوم مرة أخرى ويسقط ويصر على أنه سيمشي رغم كل شيء.. لم يستغرقه الامر كثيراً حتى كان يمشي على رجل صناعية ويمارس قدره الاجمل (الاختراع)..
نعود لموضوعنا وهو تأخر مهند عن حضور الاجتماع..

انتظر الجميع وكان أن حضر مهند حوالي الساعة التاسعة والنصف مبادراً بشكر الحضور بحرارة كون انتظارهم أعطاه دفعة أمل و خفف عنه حجم المرارة والاحباط الذي احسها منذ ساعات..

أما عن سبب التأخير،فشكراً للخطوط الجوية السعودية على خدماتها "الممتاااازة" كما قال! فقد أرسلت معه من يرافقه الى الطائرة كونه كفيف ولكن الشخص المخول بهذه المهمة ترك مهند في عربته جانبا وذهب الى مكان ما حيث انشغل بالثرثرة مع بعض الاصدقاء حتى بعد اقلاع الطائرة!


أما مهند فقد خنقته العبرة وهو يسمع النداء الأخير للرحلة ويجول بكرسيه دون هدى عله يصطدم بقدر يوصله إلى حيث ينبغي أن يكون!


عزيزتي الخطوط الجوية السعودية،


ليس الأمر جديداً عليكِ ولست ضمن جملة خيارات واسعة كي ننتقي..

لذا، سأكتفي بهذا القدر وأصمت احتراماً لضيق الحيلة وقهر الرجال!




يوم في الأندلسية (1)




كان يوم الأحد الموافق الرابع والعشرين من رمضان يوما مختلفا بالنسبة لي فقد كنت مدعوة الى حفل افطار للشابات نظمته الندوة العالمية لرعاية الشباب في مقهى أندلسية وبالتعاون مع ركاز. ترددت بدءاً بالذهاب لكني تغلبت على كسلي واصطحبت معي رفقة طيبة ولحسن حظي انني فعلت، فقد كان يوماً ماتعاً ومليئا بالفائدة.

كان الشيخ إبراهيم أيوب صاحب الصوت الشجي متواجدا قبيل المغرب وقام بإلقاء كلمة مؤثرة وجميلة ابتعد فيها عن أسلوب الوعظ المباشر والتخويف فالشيخ معروف بالرقة واللين وبولعه بأسماء الله الحسنى وتفاسيرها

وأجمل ما أورده في مقاله كانت قصة لطفل صغير كان يداوم على الصلاة خلفه في احدى السنوات في شهر رمضان وحدث أن تأثر الشيخ في إحدى الليالي خلال الصلاة فما كان من الطفل أن سأله بعدها عن سبب بكاءه وعندما لم يقنعه الجواب رد الطفل "انتا بتخاف من ربنا ليه؟ دا ربنا مابيخوفش.. اللي بيخوف هوه مقام ربنا!" وتلا الطفل الآية (فأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى..)


توقفت هنا كثيراً، فكثيراً مايسقطنا الخوف الأعمى في ضلالات بعيدة فلا نهتدي الى الله كما ينبغي! فإن كان حب الرسول صلى الله عليه وسلم واجباً فكيف بحب الله تعالى وأي مطلق هذا الذي ينبغي ان نصل إليه في حب الله؟
أولا يكون خوفنا حينها خوف أن نغضب من نحبه اعلى درجات الحب؟ ربما نحتاج فعلا لأن نفهم أسماء الله الحسنى فهما بعيدا عن التخويف والوعيد، فهما يليق برحمة الله، عندها فقط قد نستعشر الخوف من الله بمعناه الايجابي، الخوف الذي لا يتأتى الا عن حب عظيم واجلال وإكبار للرب جل وعلا، الخوف الذي يعني اننا نحب الرب ولذا نخشى غضبه وعقابه..
وكيف يكون الله الرحمن الرحيم الرؤوف الودود ويكون في الوقت ذاته العظيم الجبار المتكبر المهيمن! وكيف يخبرنا تعالى عن نفسه فيقول (الرحمن على العرش استوى) وكأن رحمة الله تعالى هي أعظم صفاته وبها يكون الملك وبها يكون استواءه على العرش! أيضا من أجمل وأرق ماسمعت من أحدهم عن تفسير اسم الله (الجبار) انه غير صفة الجبروت فهو أيضا الذي يجبر قلوب عباده ويجبر كسرهم..