الأحد، 27 مارس 2011
هي جدتي..
الأحد، 6 مارس 2011
صباح كهذا
الخميس، 13 يناير 2011
ميلاد جانفي

وأنا عالقةٌ يا إلهي!؟
الخميس، 23 ديسمبر 2010
نملةٌ عاشقة
- كم كم كنت غبيةً وحمقاء ومكابرة حين قررت أن أطعن الغياب، فقتلتني الذاكرة.
ولأنني كنت كل ذلك، هاهي ذي الأصوات، الروائح، الثياب، الجدران، والمسافات، كلها، تقتلني في يوم كهذا..
هاهي الوسائد تصرخ بي، تقرص وجهي، يحرقها دم يتدفق من عيني. هانحن جميعا نعلن حداداً مجنونا على هذا الفراش اللعين، نحترق فيه، يحترق بنا، ننتفض، ننسكب كبركان، نتسرب من فتحة الباب، ننسكب على الناصية، نعبر الطرقات، نسقط الجسر، نحرق المدينة..
المدينة.. المدينة!
لم تعد هنا! لم يعد سوى ظلماتٍ وعينيكَ وفحيحٌ سرمديٌ، وأناااااا
وذاك الألم الذي يتلوى في بطني، أعلمُ أنه أنت وأنا وأشياء أخرى كثيرة.. أعلم يقيناً أن الطبيب لن يفعل شيئاً ، لأنه لا يستطيع أن يخرجنا. نحن- الأفعى الرابضة هنا.
ولم يعد ذلك قلبي، انما هو جوفي، مستودع الذكريات، ومصنع الآلام..
فلنذخر فيه معاً قوت شتاءنا القادم إذن!
نحن النملتان التائهتان في لاوطنٍ شاسع، نبحث عن رمقٍ نقتات به لصقيع أيامنا القادمة ،
الأيام التي سأكون فيها نملةً وحيدة،
وتكون فيها أنت (نمّول) عاشق
السبت، 11 ديسمبر 2010
علبة نكاشات!
الاثنين، 15 نوفمبر 2010
يارب

الأربعاء، 19 مايو 2010
هو طريقٌ فقط، لا أكثر..
الثلاثاء، 2 مارس 2010
الاثنين، 15 فبراير 2010
مساءٌ آخر
هل تعلم أن بي قدرة على مواجهة الحزن لكني اليوم لم أعد أحتمل؟
هل تعلم أيضاً بأني كاذبة!
نعم، كاذبة..
أنا لا طاقة بي لا على الحزن، ولا حتى الفرح.. كلاهما لم يعد يصلح لي..
فكلاهما مخيف، وكلاهما مر.
فقط بي طاقة أن أحلم بدفء مطلق، بأمانٍ لا يضاهى، وبابتسامة ذهبت مع الجدة (حمده)،
وبكبرياء جدي، ذاك الذي امتزج لونه بطين الأرض فلم تعد تيقن إن كان رجلاً أو جبلاً!
بي نهم للبكاء،
وجشع لذهب الابتسامات الأصيلة..
تلك التي..
الاثنين، 4 يناير 2010
عوداً حميداً
"عوداً حميداً "!
وددت أن أقولها لأحدهم -الذي لا أعرف تماماً- لكني وجدتني أجاهد نفسي كي لا أبدأ الحديث عن نفسي مجدداً.. نعم أتحدث عن نفسي.. فأنا في كل فكرة سوداوية أراني.
هو كان يكتب عن الألم، عن الفقد، وعن أشياء غير جميلة جداً..
هو كان يخبر عن ثلاث سنوات من الغياب، وفقدان الصوت، وضياع الحس والوجهة..
وأنا كنت متأخرة عن موعد نومي بثلاث ساعات، وعن السعادة بثلاثة أعمار ربما..
كنت أيضاً أقرأه بمرارة، وبدموع تتكتل في الحلق كقطعة فولاذ، وبنية أن أكتب إليه: "عوداً حميداً، مني.. أنا القارئ الذي لم يقرأك تماماً لكنه عول على رجعتك، هل تعيد إليّ الزمن الجميل الذي لم أشهد؟ كنتُ مشتاقة إليك، ولمطر الكلمات، وكنت أساءل أصابعي كلما صفعني السكون، لماذا تأخرت نقراتك عمراً بأكمله، ولماذا توّهتني نقراتي عن هذا المكان؟!"
ربما لم يكن بوسعه سوى العودة هكذا.. فهذا في نهاية المطاف زمن الكربون وعوادم السيارات والإبتسامات البلاستيكية، هو زمن المراهم البترولية والهباب الذي يخنق مستوى التنفس والرؤية، وهو أيضاً زمن مياه الصرف الطافحة، ومداخن المصانع التي لا تبالي بقبحها أو سعال النمل في مدينتنا..
هو زمن الموت بالجملة وزمن الجُمل الميتة!
أقول، "عوداً حميداً" وأود لو أقول له أيضاً:
"أقرأك بمرارة متقدمة.. متأخرة بحوالي ثلاث ساعاتٍ ونصف عن موعد نومي المفترض.. أغص بمرارة خلفها Sweet November في جوفي وبألم يلكز خاصرتي..
هل تشبهني اليوم؟ أنا السوداوية التي يسكنها الحزن وتتطير به! ينقل إلي فيلم عابث فيروساً اسمه (الـ..) لا لن أسميه.. لكن نعم –إن كنتَ تتساءل- هو نفسه ذاك الذي ينسج بيته في زاوية من قلبك ويصبح الملك الذي دخل قريتك فأفسدها.
فقط لا تشبهني رجاءً، فأنا مدعاة للشفقة! حقاً، أنا مزرية والألم الذي يلكز خاصرتي، يلكز خاصرتي منذ نهاية "نوفمبر الجميل" فهل كان ذلك مصادفة أيضاً؟ ألا يوخزني شيء آخر في كل مرةٍ مع نهاية كل فيلم حزين؟!"
وأود لو قلت له "عوداً حميداً" فقط..
أظلُ أصعد
قد تكتب عني في التاريخ
بمرارتك وأكذايبك الملتوية،
قد تسحقني جيداً في التراب،
ولكن، كما الغبار،
سأظل أنهضُ
وأصعد
هل تزعجكَ وقاحتي؟
ولماذا تبدو هكذا مغموماً بالكآبة؟
هل لأنني أمشي وكأن عندي آبار نفطٍ
تضخ في غرفة معيشتي؟
تماماً كالشموسِ والأقمار،
وبيقين المدِ والجزر،
تماماً
كما تثِبُ الآمالُ عالياً،
أظل أصعدْ
هل أردتَ أن تراني مكسورةً،
رأسي مطأطئٌ وعيناي كسِيفتان،
وكتفايَ مثقلانِ ببكاء روحي،
كدمعتينِ تسقطان.
ثم هل تزعجكَ عجرفتي؟
لاتأخذ الأمر بهذه الجديّة،
لأنني أضحكُ
كما لو أن لديّ مناجم ذهبٍ
تُحفر
في حديقتي الخلفية.
بإمكانك أن تُرْدِيني بكلماتك
بإمكانك أن تمزقني بعينيك،
وقد تكون قتلتني ببغضك،
ولكني، تماماً كما الهواء،
سأظل أصعد
ثم هل يغيضك هذا الاستعراض الجنسيّ؟
هل يبدو لك مفاجئِاً
أنني أرقص كما لو أن الألماس
مرصعٌ في التقاءِ فخذيّ؟
من داخل أكواخ عارِ التاريخِ
أصعد،
من الماضي المتجذرِ في الألم
أصعد
أنا محيطٌ أسود، يقفز ويتسع
يتورم وينفجر
أحتمل في المد
وأترك خلفي ليالٍ من الرعبِ والخوف
نحو انبلاجة يومٍ رائع الصفاء
أصعد
محمّلة بكلِ ما أهداه اجدادي
أصعد
أنا الحلم والأمل كل العبيد
أصعدُ
أصعدُ
أصعدْ
مايا آنجلو-
الثلاثاء، 17 نوفمبر 2009
يقطينة
الاثنين، 5 أكتوبر 2009
وللذاكرة وجه أيضاً!
وجع ينتشر كالوباء،
لم يعد يهم من أين أتى
المهم أنه هنا
هنا ..
ينتشر ويتمدد
ويسبح نحوي كفقاعة وقحة
وأخشاها كثيراً
تلك الوجوه القديمة أقصد،
تلك الملامح التي كدت أنسى..
تلك التحايا المنافقة,,
ورقم سنتبادله على قارعة مكتب بارد
(تحية يتحتم عليك إلقاءها كل يوم بعد الآن)
(قبل باردة رغم سخونة الجو)
(وتلويحة ثقيلة كثقل كتفيك)
وكل ماتفعله رغما عنك،
تحتسي الشاي الذي لم يقدم لك أبداً
تضع إمضاءك على الورقة التي لم ترَ تماماً
تتلقى الاطراء كما تتلقى طعنة في ظهرك
وتضحك من شر مايُضحك
ثم تخرج الى دخولٍ آخر ..
فهل من مفر؟
تلك الوجوه القديمة أقصد
تلك الـ تلاحقك بعد سنوات طوال
تقتص من ذاكرتك
وتطرح أمامك إشكالية الأزمنة
وتضاريس وقت بائد
ووجه مصمت لآخرَ يتناسل أمامك
ومكعب زمني تمسكه بيديك دون حل!
ثم تدخل في ذهولٍ آخر
ولا مفر..
تختزل ملامحك وذاكرتك في قطعة إلكترونية تعلقها حول عنقك
وتحاول الهرب!
ياللسخرية!
كيف لا تحملها نقشاً في عينيك
حين تحاصرها الوجوه القديمة
تلك التي استدارت امتلاءاً
والأخرى التي يسكنها رضى من نوع آخر..
الأخرى التي أصبح لها رائحة شخصٍ آخر
بينما أنت لازلت تحمل ذاكرتك
ورائحتك (فقط)!
التي مافتئتَ تخبئ عنهم،
تسحب كرسياً من على طاولة صباحية
وتحتسي الرطوبة المضمخة بهم دون أن تعلم
فتأتي الرائحة الغريبة لتجلس جانبك
وتشاركك كتاباً أردته لذاكرتك فقط!
وحين ينسلون منك طفلا كنتَه
تراودك الكوابيس عن نفسك
وتستبقا منافذ عدة..
ترتطم بكهولة سبقتك نحو الباب
وتتعثر بقلبك قد قُدّ من كل الجهات!
أي باب ترى يوصلك
كل الأبواب تؤدي إلى حيث لا تحب
كل النوافذ موصدة
كل الوجوهِ،
كلها ..
مغلقة!
وسادة
أخبرتني الوسادة أنها لا تمانع بكائي الليلي، ولا البلل الغارق في برودته، ولا الشتائم المسائية التي تتوالى على مسامعها،
ولا الضربات ولا حتى الركلات،
لا موجات الحب، ولا ارتدادات العنف حتى..
.
.
ولم أعتذر لها!
الأربعاء، 9 سبتمبر 2009
سيدة المطر
أخبرتني سيدة المطر أن لا مطر يكفي لإروائي,
ولا تراب قد يعدل كفتيّ ميزاني!
أنا تلك الجاحدة..
التي كانت تلعق قطرات المطر الناتئة عن مسامات جنونك..
كي تغسل بها أوجه مساءاتها المستنسخة!
الخميس، 3 سبتمبر 2009
هستيريا!
الاثنين، 6 يوليو 2009
بروفروك
برفروك أيها التعيس،
قلم أظافر الغياب هيا، واستنشق الإيثر القاتل من بين كلمات القصيدة
فرائحتها مدوية، ووجعك ساحر!
برفروك أيها المتعوس، سر نحو الضوء برهة واستحضر تفاصيل العتمة على وهج السواعد الداكنة،
وظل الوبر على جدران ينقشع عنها اللون إلا قليلاً.. قليلا..
كنتَ تطفو عملاقا فوق سطح البحر في منظر الغروب ذاك، وكانت رائحة الإيثر تزكم أنوف النوارسِ بينما كنتَ غارقا في الغيبوبةِ..
وكانت عيناك تحدقان نحو الأعلى،
تقرأ أسفار الحياة في صفحات السماء السابعة..
على غير وعي.
بروفروك،
مالذي فعلته بي قبل أن ترحل في قلب القصيدة!
مالذي فعلتَه بك فأصبحتَ "الأرض الخرابَ.. البوار" !
آه أيها المتعوس،
أمازلت تقيس أيامك بملاعق السكر وتغسل ماعلق على معطفك من وحل الأيام القادمة بموجة عابرة؟
أخبرني، كيف تشعر تماما حين تصبح موضوعا تافهاً في قصيدة عظيمة، وكيف تطفئ السواعد العارية في قلبك ألف فتيل لرجل لم تكنه أبدا؟
بروفروك أيها التعيس تعاسةً لا تضاهيها سوى تعاستي أحيانا،
لمَ يشبه الرجال بعضهم أخبرني؟ ولمَ تشبههم أنت أيضاً، تماما كما يشبههم إليوت.. وتماماً كما يشبههم الموتُ أحياناِ!
ولماذا عندما أقرر أخيراً أن أنظر إليك، تشيح بنظرتك الباهتة عني إلى حيث تسكن العتمة.. في حين لم تعد القصائد تطفىء توهجي الجامح ذاك.
بروفروك، ها أنا الآن، أمر عليك كل يوم مرة وأرمي في صندوق رزقك بضع كلمات وأرحل..
أهذا هو المصير الذي كنت تتمنى؟!
لست أدري،
فقط ..
Let us go then,You and I,
When the evening is spread out against the sky
الجمعة، 5 يونيو 2009
في خاطري..لغة
الاثنين، 23 مارس 2009
صباحات السواد
زكامٌ ملعون يتثاءب في وجهها، يعلن عن نفسه ببكائية (جارية)، يرسل كتائب إلى ظهرها -يستند على ليلة قاسية.. لم تعد تستطيع النوم فقزمٌ ما يلتصق بجانبها الأيمن!
فقط تحمد الله أن أيسرها لازال نائما (حتى الان)..
الساعة الواخزة والخمسون بعد الألم..
تقتسم الإفطار مع الوجع على سريرها، يدير كل منهما ظهره للآخر وينتظر وليمة الوجع القادمة على مائدة تتكرر كل قليل إلا كثير!
تتململ على حافة الحلم وتنفضه عنها بابتسامة مقلوبة رأساً، تلقي نظرة على قميص أسودٍ ينتظرها على طرف الأريكة منذ الليل.. هو الوقت ليلاً مذ عرفته عيناها، هو الوقت حزينا كما الليل مذ بدأ الجميع يصرخ بها أن تكبر، مذ بدأت أعينهم تطلق شرراً وتحرق ملامح طفولة لم يزل وجهها يحملها حتى حلم أخير..
.
.
.
في صباحات معتمة إلا من ضوء ينفخ أحمره خلال ستائر غربتها، تلتقط بقايا الضوء المعتم وتكنس الأرض بحثاً عن أحرفها، عن كلمات.. فلا تلتقط سوى شظايا الصمت وزجاج نومٍ محطم على أرضية ليلة فائتة..
تضع يدها حيث الألم..
لم تعد يداها تكفيان، تحتاج لأذرع جديدة، فقط ودّت لو أنها ميدوزا.. تزدري حنقها وتواصل ..
تضع يدها حيث الألم حاضراً بشدة، تنبش بإصبعها كومة الغبار بحثا عن لغة ما.. تستحضر كلمات بصعوبة، "ساعدني يا الله، لم يعد هناك مالم أقله إلهي، لم يعد..!"
تزيح غبار وجعها جانباً، تتكوم على نفسها وتستسقي سعادة لم تعد تذكر طعمها .
فجأة تمتد يدها اليمنى لتخترق صدرها وتستخرج شيئا ما يقطر دماً، تصخ السمع إلى تكتكة واهية، تهزه بعنف، بعنف، بعنف..
على كفٍ واحدة تحمله -كما كل يوم- تفتح صنبور المياه، تلقيه تحت الماء الجاري قليلا.. ثم تتوقف أمام المرآة، تشق صدرها وتمركز الشيء اليقطر ماء هناك، فقط تحرص أن تضعه مقلوباً هذه المرة..
ترتدي قميصها الأسود، ترسم ابتسامة سوداء وتمضي..
في دربها آثار قطة، وعلى جانب ظهرها الأيمن ثقب ينز دماً!
الجمعة، 30 يناير 2009
ثرثرةٌ على شرف الغيم
تحاملت الغيمة على نفسها ذات ولادة وتمخضت السماءهي الاخرى عن استسقاء يشبه الولادة بعض الشيء ..
لم يكن بوسع الغيم سوى الهطول أخيراً في انسكاب لايشبه شيئاً أبداً.. هو منظر الخراب الجميل ووهج الألم الذي يعجب أكثر مما يدمي القلوب.
هطل المطر أخيراً فأينعت الأرض وكشفت عن رمادها وقالت هيتَ لك!
في ذات الوقت، كنت أرقب السماء من الجهة الأخرى للكرة، الجهة المظلمة، وأرى ألعاب أعياد الميلاد النارية من خلال شاشة بلازمية حيناً، وحيناً من نافذة خلفية للمنزل.. نعم، كنت أشاهدها، كالأدمع هي الأخرى، تهطل فتمحو الذاكرة من على وجه المكان.. تماماً كما كنت صبيحة ذلك اليوم أشاهد من ذات النافذة كماشةً تشبه مخلب وحش مفترس أو هي مثل يد الشيطان تماما، لست أدري، المهم أني شاهدتها تمتد من السماء لتلامس الأرض كما تلمس ساحرةً المكون الرئيسي لتعويذة أخيرة. في لمساتها الجهنمية تلك شهوة الدم وإيقاع مجنون.
كل ذلك بينما كنت أهذي و (أهلوس) على وقع الطرب ودخان الحشيش المتصاعد في انسجام مع حركة ضيوف الشرف وتمايلهم مع الألحان الجنائزية تلك، أولئك من كانوا ينظرون معي من نوافذ قصورهم الفخمة وسياراتهم الفارهة، أولئك من كانوا يطلون علينا من نوافذ أخرى ويقولون لنا "غداً تمطر، غداً يظهر قوسَ(فشل)"!
أخبرتها أن تكف النظر إلي وأنا في تلك الوضعية الحرجة من الحزن، لكنها أصرت أن تشهد انبثاقي في كأس الوجع وانكماشي وانبعاجي وانكفائي على وجه العجز مع مستهل كل نشرة جوية! أبحث عن كلمات أقص بها ألمي وأهش على وجعي كي تذروه رياح الجهات الأربع كلها حاملة معها غسيل الجيران المنشور على حدود الأرض ورائحة طبيخهم (البائت)!
أمد كلّي لغيمة لا وجهة لها، مشبوهة هذه المرة، لأنها تمر مرور الكرام وتفعل أفعال اللئام وأبحث عن كلمات، كلمات فقط ..
كلمات..
